الجمعة، 20 يوليو 2012
طقوس
" الطقوس " أيضاً جميلة ومهمة في الحياة؛ أنا لا أفهم الناس الذين بلا طقوس شخصيّة ، بلا عادات، بلا تفاصيل، لا يهتمون بألوان الأزرار، ولا خشب المقاعد، ويرضون بأي سائل ساخن أحمر ولا يتوقفون عند نوع الشاي !
الحياة في "التفاصيل" ، في الأحاسيس، في الذائقة ، في معنى أن تهزّ رأسك حزناً أو فرحاً أو طرباً لمقطع من أغنية قديمة، أو أن تنفعل برائحة الياسمين تهب من شارع عتيق على الدوار الأول!
السبت، 14 يوليو 2012
اشتعالات
لا أعرف كيف لا تتوقف أرجلنا عن المشي حين نفقد شخصاً نحبُّه.
ألم نكن نمشي لا على قدمينا بل على قدميه!
ألم تكن النزهة كلها من أجله!
ألم يكن هو النزهة !
الخميس، 12 يوليو 2012
في مهب الصمت
تذوقت الغربة
والفقر والحرمان
ومارست التسكع
والحب والخوف والكتابة
وادمنت على الشوق
والذكرى والهذيان والجراح
ولي خيبة مع الحب
وخيبة مع الصداقة
وخيبة مع العلم
وخيبة مع الوطن
ومنذ ذاك الزمن
ادركت بأن الله اعظم حزين !
والفقر والحرمان
ومارست التسكع
والحب والخوف والكتابة
وادمنت على الشوق
والذكرى والهذيان والجراح
ولي خيبة مع الحب
وخيبة مع الصداقة
وخيبة مع العلم
وخيبة مع الوطن
ومنذ ذاك الزمن
ادركت بأن الله اعظم حزين !
فما هي السعادة !
ان الكتب السماوية تقول لنا: ان السعادة في الايمان والتسليم الأمر لخالق الكون والرضا بالمقدور وتجنب الشر وفعل الخير,,
وعلم النفس يقول انها في اتزان الشخصية، والتوازن بين قدرات الانسان ورغباته وطموحه,, والماديون يقولون انها في اشباع حاجات الانسان المادية وغرائزه,, والمرضى يقولون انها في الصحة,, والأصحاء يقولون لو كانت فيها وحدها لكانت الوحوش أسعد مخلوقات الأرض، والمغمورون يقولون انها في الشهرة,, والمشهورون يقولون بحثنا عنها ولم نجدها,, والفاشلون يقولون انها في النجاح,, والناجحون يقولون ما أبهظ الثمن الذي دفعناه من سعادتنا ثمناً لنجاحنا، والمحرومون يقولون انها في الثراء,, والأثرياء يقولون ليتها كانت كذلك,, والعزاب يقولون انها في الزواج والأبناء,, والمتزوجون يقولون مشاكلنا اكبر من احتمالنا !
فما هي السعادة !
الاثنين، 9 يوليو 2012
كم انت قاسٍ أيها العالم !
لنتخيَّل المشهد
لنبدأ بالنهاية
"لئلاَّ نبتذلَ أشواقَهُما بالتشويق"
عاشقان في الليل خائفان
كدمعتيْن في عينيْ طفلٍ
مثقوب القلب وردتُهُ مجروحة.
معطفُهُ على كتفيْها
ذراعُها حولَ عنقِهِ
يرتعشان بردًا وعتمة
مثلَ ورقتيْ شجرةٍ شبهِ عارية.
يحبُّها وتحبُّهُ لكنَّهُما
عندَ نهايةِ الشارعِ الطويل سيفترقان.
أنظروا إلى الرسالةِ التي يسطعُ
طرفُها الشاحبُ من حقيبةِ يدِها،
انظروا إلى المصابيح التي تنطفئُ إثرَ خطواتِهِما
سربَ نجومٍ تتساقطُ أجنحتُهُ.
سيمضي وحيدًا
بدموعِها الساخنة على خدِّهِ
وستختفي هي عندَ المفرقِ
متَّكِئَةً على ظلِّها على حنانِ كلماتِهِ الأخيرة:
صَحِبَتْكِ الملائكةُ يا حبيبتي
كم أنتَ قاسٍ أيُّها العالم!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



.jpg)
